العين الجديدة
في أطهر بقاع الأرض، حيث تتضاعف الأجور وتُرفع الأعمال، تمتد يدك لتصنع حياة. كفالة يتيمٍ في مكة ليست عطاءً عابرًا، بل رفقة أبدية في طريق الجنة. يتيمٌ بلا سند، يجد في كفالتك أمانًا، وفي عطائك حياةً كريمة، وفي رحمتك مستقبلًا يُبنى. ترافقه بالرعاية والتعليم والاحتواء، ليكبر وهو يشعر أن له من يرعاه بعد الله. قال ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين» فأي منزلةٍ أعظم؟ وأي أجرٍ أبقى؟ بمساهمتك، تُحيي قلبًا صغيرًا، وتكتب لنفسك أجرًا جاريًا لا ينقطع، وتكون سببًا في بسمة يتيم… ورفقة نبي في الجنة 🌿